العلامة المجلسي

353

بحار الأنوار

له خطيئة خمسين سنة إذا اجتنب أربع خصال : الدماء ، والأموال ، والفروج والأشربة . وعن أنس : أن النبي صلى الله عليه وآله قال : من قرأ قل هو الله أحد على طهارة مائة مرة كطهارة يبدأ بفاتحة الكتاب كتب الله له بكل حرف عشر حسنات ، ورفع له عشر درجات ، وبنى له مائة قصر في الجنة ، وكأنما قرء القرآن ثلاثا وثلاثين مرة ، وهي براءة من الشرك ، ومحضرة للملائكة ومنفرة للشياطين ، ولها دوي حول العرش ، تذكر بصاحبها ، حتى ينظر الله إليه وإذا نظر إليه لم يعذبه أبدا . وعن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاث من جاء بهن مع الايمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء : من عفا عن قاتله وأدى دينا حفيا وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أحد ، فقال أبو بكر : أو إحداهن يا رسول الله ؟ قال : أو إحداهن . وعن جابر بن عبد الله قال : قال سول الله : من قرأ قل هو الله أحد في كل يوم خمسين مرة ، نودي يوم القيامة من قبره : قم يا مادح الله ، فادخل الجنة . وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن . وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من نسي أن يسمي على طعامه فليقرء قل هو الله أحد إذا فرغ . وعن جرير البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل والجيران . وعن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأ قل يا أيها الكافرون فكأنما قرء ربع القرآن . وعن عبد الله بن الشخير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرء قل هو الله أحد في مرضه الذي يموت فيه ، لم يفتن في قبره وأمن من ضغطة القبر ، وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه الصراط إلى الجنة . وعن ابن عمر قال : صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم الفجر في سفر فقرأ في الركعة الأولى قل هو الله أحد وفي الثانية قل يا أيها الكافرون ، فلما سلم قال :